السبت، 20 أبريل 2013

«ليبرمان» يتعهد باعتزال السياسة في حال إدانته بـ«الفساد»


ليبر مان
تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان، مساء السبت، باعتزال عالم السياسة حال إدانته في المحاكمة التي يخضع لها بتهمة الفساد .
وقال «ليبرمان»، في تصريحات نقلتها صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية: «لدي القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة بسهولة، وعليه فإني أستطيع بسهولة بالغة اعتزال السياسة».
أضاف: «لم يكن في حسباني أبداً أن أكون عضواً بالكنيست، ولم أولد وزيراً، وليس لدي هوس بالبقاء في المناصب السياسية، وإذا تمت إدانتي فسأقوم بما يتحتم على أي شخص سوي القيام به».
وبسؤاله عما ينوي عمله بعد اعتزال السياسة، أجاب «ليبرمان» ساخراً: «أنوي احتراف لعبة التنس».
تجدر الإشارة إلى أن «ليبرمان» يخضع للمحاكمة من جانب محكمة الصلح، بتهمة ترقية سفير إسرائيل السابق في روسيا البيضاء، زئيف بن أرييه، في ديسمبر 2009 على نحو مخالف للقانون.
ومن المتوقع أن تكتمل محاكمة «ليبرمان» في شهر يوليو المقبل، على أن يصدر الحكم بحلول أكتوبر المقبل.
المصدر المصرى اليوم

جنود إسرائيليين يستخدمون شاباً فلسطينياً موثوق اليدين كـ«درع بشري»



اتهمت منظمة غير حكومية، جنود من حرس الحدود الإسرائيلي بإستخدام شاباً فلسطينياً موثوق اليدين، كـ«درع بشري»، وعرضت المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال بفلسطين، شريط فيديو لمدة 76 ثانية على موقع «يوتيوب» ظهر فيه الجنود وهم يخرجون شاباً فلسطينياً من سيارة جيب مصفحة، ثم أرغموه على السير إلى جانبهم ويديه موثقتين فوق رأسه.
وقال إياد أبو قطيش، أحد أعضاء المنظمة، في بيان له: «لقد صدمنا بكون الجنود الإسرائيليين يواصلون استعمال أطفال فلسطينيين دروعاً بشرية من دون أي عقاب».
وأضاف أن الشاب في هذه الحالة تعرض بشكل متعمد للخطر بعد أن وُضع قيد السجن، مطالباً السلطات الإسرائيلية فتح تحقيق سريع وشفاف ومحايد والعمل على إحالة المسؤولين عن الواقعة إلى القضاء.
ووقع الحادث، الجمعة، في حي «أبو ديس» على حدود القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.
ومن ناحيته، احتج المتحدث باسم حرس الحدود، شائي هاشمي، على هذا الاتهام، قائلاً: «لم يكن هناك أي درع بشري»، مشيراً إلى أن الضابط المكلف بالأمر أخرج السجين من السيارة الجيب وتركه يسير باتجاه الجموع كي يثبت أنه ليس جريحاً.
المصدر المصرى اليوم